المناظر السـّحري

من لا يخشع المناظر السـّحرية يجاز بجنـّة من أشجار الرّمان و بحر من النـّخيل في بقعة لا تخطر على البال. ׳

و كأنّ سلسلة جبال ألاطلس بعلوّها ألشـّامخ تحافذ على سلامة ألمدينة و تحميها من كل خطر كما تحمي الأم صبيـّها

تمكـّن السـّعديون خلال القرن السـّادس عشر إنطلاقا من مدينة “زاگورة„ أن ينتشرون على كلّ “وادي سوس„ و بعدها حتى على المغرب العربي بكامله. طموحهم هذا سمح لهم ألوصول إلى مدينة تنمبوكتو“. ׳